السبت، 30 سبتمبر 2017

الجماعات أو القوى الضاغطة.

بحث حول :  الجماعات أو القوى الضاغطة. 


مقدمة:
إن ظاهرة الجماعات بشكل عام هي ظاهرة قديمة، تمحورت اهتماماتها الأولى حول مصالح اقتصادية و ماليــة و لم يتعد نطاقها المصالح الأسرية أو العائلية. أما الجماعات الضاغطة بمفهومها الحديث فهي جماعات مصلحة في شكل تنظيم يسعى للضغط على الجهاز الحكومي أو على أعضاء البرلمان من أجل تحقيق مصلحة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية معينة.
     لقد ظهر هذا النوع من الجماعات في الولايات المتحدة الأمريكية و المجتمعات الأوروبية الغربية على الخصوص حيث ساهم المناخ الديمقراطي في ظهورها و تقوية نفوذها و تعدد أنواعها. أما بالنســـبة للدول المغاربية و الجزائر خصوصا فإن تأثير هذا النوع من الجماعات لا يكاد يتجاوز مرحلة الانتخابات، مما يوحي بهشاشة الرابطة السياسية و المصلحية بين أفراد الجماعة، و، و ضعف مستوى التجنيد لدى منتسبيها.
     و في ظل الحراك السياسي الذي يشهده الشـارع العربي و المغاربــــي خاصة  في الآونــــــــــة الأخيـــرة، و رغم انفتاح الأفق السياسي و مجال الممارسة الديمقراطية، يبدو أن الأحزاب السياسية عاجزة عن تأطير هذا الطموح و التعبير عن مطالب المجتمع، و هنا تبرز جماعات الضغط أو جماعات المصالح كقوة فاعلة في المجتمع اعتبارا أن شرائح واسعة منه تحجم عن الانضواء تحت الأطر الحزبية و تفضل البقاء ضمن ما يعرف بالأغلبية الصامتة أو غير الحزبية.  فقد يكون لجماعات الضغط دور ايجابي في التعبير عن مصالح و مطالب الجماهير،كما يمكن أن تتحالف مع السلطة و تتبنى أجنداتها السياسية مقابل ............ ولتحميل البحث  كاملا على Google Drive يرجى النقر هنـــا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق